Recherche personnalisée

jeudi 25 mars 2010

سبيطلة التونسية تحتفي بالسينما العربية الجديدة

سعدون جابر من أبرز الضيوف


عبد المجيد دقنيشبحضور نخبة من الوجوه الابداعية الثقافية التونسية والعربية وبتنظيم من جمعية فنون سـُفـَيْطِلة تحت إشراف وزارة الثقافة التونسية ستحتضن مدينة سبيطلة التونسية الدورة العاشرة لمهرجان ربيع سبيطلة الدولي من 30 نيسان /أفريل إلى 3 أيار/ماي 2010 .وقد أصبح مهرجان ربيع سبيطلة الدولي يتبوأ مكانة هامة في المشهد الثقافي التونسي و صار له في السنوات الفارطة توهج عربي و دولي من خلال برمجة ثقافية هادفة تسعى من خلالها الهيئة المديرة برئاسة الشاعر عدنان الهلالي إلى تكريم الموروث الحضاري الكبير لأهم قلعة تاريخية تونسية على الإطلاق.البرعم العاشر لربيع بوابة الفتح العربي الإسلامي في شمال إفريقيا يتميز بمشاركة مكثفة لمبدعين تونسيين وعرب و أوروبيين سيجعلون من سبيطلة مركزا احتفاليا كبيرا طيلة أيام ربيعها الأربعة.فضلا عن العروض المسرحية التي ستؤمنها فرق مسرح الحمراء و كرنفال و مسرح الوسط بسبيطلة سيستمتع جمهور ربيع سبيطلة بعرض فني للفنانة التونسية المتألقة سنية مبارك وبسهرة للموسيقى الهندية مع عازف السيتار ديليغ نيكولاي الذي جاب مختلف مناطق العالم بعرضه الفني الفريد و لقا ء مع الشاعرة البلجيكية فرنسواز صوال.كما سيكون فنانو مدينة سبيطلة في واجهة المهرجان كاللافي خشناوي و مولدي قنقوبيل و الشاعر مقداد صحراوي فضلا عن فناني المدينة الشبان الذين ينتظرون ربيع مدينتهم بفارغ الصبر لتقديم آخر إبداعاتهم و للمشاركة في ورشات المهرجان، في حين سيقدم الأستاذ عبد الله بوسطلة المجموعة الشعرية "فـَرَطيطو" لعدنان الهلالي. بالاضافة الى عدة فقرات فرجوية مسرحية وموسيقية يحتضنها المسرح الأثري بسبيطلة وساحة المعابد ودار الثقافة وفضاءات الطفولة والمدارس.أما عربيا فقد برمج المهرجان تحية إلى فناني العراق مساء السبت 1 مايو بالمسرح الأثري الرائع و ينتظر أن يحيي هذه السهرة الفنان العراقي الأصيل إسماعيل فاضل المقيم بأستراليا بمشاركة شعراء و فنانين عراقيين كالشاعر الرقيق عزيز الرسام والموسيقيان علي الإمام و كريم ابنيان و هما مقيمان بتونس .ربيع سبيطلة الذي حقق للمدينة إشعاعا وطنيا و دوليا كبيرا سيتضمن عروضا فرجوية من تونس وإيطاليا وبلجيكيا والهند وليبيا كما ينظم تحية إلى فناني العراق بعد أن احتفى في السنة الفارطة بالقدس عاصمة أبدية للثقافة العربية.* ندوة السينما العربية الجديدةوتتمحور ندوة المهرجان هذه السنة حول "السينما العربية الجديدة" وستتضمن مداخلات لعديد الفنانين والنقاد العرب نذكر منهم المخرج والمؤلف السوري ممدوح الأطرش مؤلف مسلسل اسمهان والممثلة العراقية هند كامل والمنتج الأردني طلال العوالمة والمخرج المغربي حسن بن جلون و المخرج التونسي محمد الزرن .ومثلما سبق لربيع سبيطلة أن كرّم أسماء كبيرة في دورات سابقة على غرار الكاتب التونسي الكبير الراحل "محمود المسعدي" والفنانين العرب مثل "منى واصف" ومحمود ياسمين وسيدة المسرح العربي "سميحة أيوب"، سيكرّم ربيع العاصمة البيزنطية هذه السنة النجم المصري الكبير "سعيد صالح" الذي سرّ للدعوة كما سيكون من الضيوف الفنان "هشام رستم" الذي كان من مؤسسي المهرجان.هذا و ينتظر حضور عدة وجوه ابداعية فنية عربية أخرى بالتنسيق مع الناطق الرسمي باسم المهرجان في الشرق الأستاذ رعد الرسام.* تحية خاصة الى فناني العراقبعد أن أحتفت الدورة السابقة بالقدس عاصمة أبدية للثقافة العربية هاهي هذه الدورة تحرص على تجسيد البعد التضامني العربي من خلال تنظيم فقرة تحت عنوان "تحية إلى فناني العراق" سيشارك فيها عدد من الفنانين العراقيين الذين شردتهم الحرب التي دمرت بلادهم فاستقروا بالأردن وسوريا وبلدان الجوار وأيضا باستراليا كما سيثري هذه الفقرة الفنانون العراقيون المقيمون بتونس.هذا وقد قامت إدارة ربيع سبيطلة بالاتصال بالفنان العراقي الكبير المقيم بدمشق سعدون جابر صاحب أغنية "يا امي" الذي رحب بالدعوة و ينتظر قدومه لإحياء حفل بسبيطلة يوم السبت 1مايو/أيار القادم في إطار فعاليات ربيع سبيطلة العاشر.في نفس هذه الفقرة تأكد حضور نجمة الدراما والسينما العراقية الفنانة هند كامل المقيمة بعمان، كما سيحل بسبيطلة الشاعر العراقي عزيز الرسام المقيم باستراليا وهو مصمم نجاحات كاظم الساهر الأولى و مؤلف عديد الأغنيات الناجحة في فترة التسعينيات مثل سلمتك بيد الله و "يا العزيز" و"لا يا صديقي"...كما تعامل الرسام مع صابر الرباعي و ماجدالمهندس وعاصي الحلاني. وعرف عن الرسام تعدد مواهبه "خطاط .. رسام ..شاعر .. كاتب .. سينا رست".* سبيطلة في عمق الحضارة الانسانيةوقد أمكن لمهرجان ربيع سبيطلة في هذه السنوات العشر أن يجلب الاهتمام الإعلامي إلى هذه المدينة العريقة الضارب تاريخها في عمق الحضارة الإنسانية والتي يعود تأسيسها إلى عشرين قرن خلت وتحتوي على أهم وأكبر المعالم الأثرية التونسية كما أنها كانت بوابة الفتح العربي الإسلامي في شمال إفريقيا، لذلك يهدف المنظمون إلى لفت انتباه اليونسكو لتسجيل المدينة ضمن قائمة التراث الإنساني التي تحتوي على معالم ومدن لا تضاهي روعة درر سبيطلة التاريخية. وكانت عاصمة دولة أمازيغية كاثوليكية تابعة لروما ثم للقسطنطينية فتحها عبد الله بن أبي سرح في 'غزوة العبادلة السبعة' التي قتل فيها عبد الله بن الزبير الملك جرجير لتفتح البلاد للمسلمين تماما.فيها آثار رومانية وبيزنطية كثيرة وتتميز باحتوائها على معبد الثالوث المقدس عند الرومان. قال فيها صاحب معجم الأعلام' سُبَيْطِلَة: بضمّ أوله وفتح ثانيه وياءٍ مثناة من تحت وطاءٍ مكسورة ولام، مدينة من مُدُن إفريقية وهي كما يزعمون مدينة جرجير الملك الرومي وبينها وبين القيروان سبعون ميلاً'. وذكرها صاحب "نزهة المشتاق في اختراق الآفاق" بقوله:" وإذ قد انتهى بنا القول في ذكر بلاد إفريقية فلنرجع الآن إلى ذكر بلاد نفزاوة فنقول إن مدينة سبيطلة كانت مدينة جرجيس ملك الروم الأفارقة وكانت من أحسن البلاد منظراً وأكبرها قطراً وأكثرها مياهاً وأعدلها هواء وأطيبه ثرى وكانت بها بساتين وجنات وافتتحها المسلمون في صدر الإسلام وقتلوا بها ملكها العظيم المسمى جرجيس ومنها إلى مدينة قفصة مرحلة ومنها أيضاً إلى القيروان سبعون ميلا".
Share and Enjoy:
  • Digg
  • Sphinn
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Mixx
  • Google
  • blogmarks
  • Fark
  • Furl
  • Live
  • NewsVine
  • Reddit
  • Slashdot
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • YahooMyWeb