عزم جماعي على تحقيق الانتصار
الانسحاب المبكّر والثّالث على التّوالي من مسابقة كأس رابطة الأبطال الإفريقيّة بقدر ما هو سلبي ويدعو للحيرة والأسف فإنّ أبناء باب الجديد يأملون جميعا أن تكون له انعكاسات إيجابيّة وردّة فعل ناجعة على مصير فريقهم في مسابقتي البطولة والكأس المحليتين وهما الأمل الوحيد المتبقي له لإنقاذ موسمه سيما أنّ حظوظه ما زالت قائمة للمراهنة عليهما وتدارك فشله في إطار أمجد الكؤوس القارية التي تبدو صعبة عليه في غياب أغلب المقومات والقدرات التي تؤهّله للمنافسة على اللّقب الذي يتطلّب الكثير والكثير من العوامل والعمل والجهد وهذا غير متوفّر حاليا في النادي الإفريقي.
استعادة الثّقة للاّعبين
في ظل هذه التداعيات وتحت شعار «من الهزيمة تستمد العزيمة» سينزل الفريق عشية اليوم ضيفا على مستقبل القصرين وكل طموحاته مركّزة على تحقيق الانتصار والظفر بالنّقاط الثلاث حتى يبقى محافظا أولا على مقعده خلف المتصدّر للترتيب ويترصّد فرصة القفز على كرسي الرّيادة ويصالح ثانيا جماهيره الغاضبة والمستاءة. لذلك كانت جل تمارين الفريق في اليومين الأخيرين منحصرة أساسا على كيفية استعادة الثقة إلى نفوس اللاعبين وشحذ عزائمهم.
لوشانتر بدأ في التوديع
المدرّب لوشانتر رغم أنّه بدأ يشعر بنهاية مكتوبه مع القلعة الحمراء فور نهاية الموسم الجاري فلم يدّخر جهدا خلال الحصص التدريبية الأخيرة وعمل ما بوسعه لاعادة اللاعبين إلى إطار المنافسات الساخنة بعد أن خلصهم من مخلفات خيبة كأس افريقيا حيث طلب منهم أن يتعاونوا معه بكل ثقة وحماس للعودة بالفريق إلى مسار الانتصارات ومناشدة التّتويج حتى يغادر الحديقة «أ» وفي جرابه جزء على الأقل من الأهداف التي رسمها معهم في بداية الموسم مؤكدا أنّه واثق من نجاح الفريق في المنافسات المتبقيّة رغم جراحه.
ركائز هامة تواصل الغياب
لئن تحوّل الفريق إلى عاصمة السباسب عشية أمس بعد الانتهاء من الحصّة التدريبية الأخيرة فأنّ بعض المؤشرات تنبئ أن التشكيلة الأساسية ستبقى محرومة من خدمات عدة عناصر بارزة في لقاء اليوم على غرار زهيّر الذوادي وأسامة السّلامي ويوسف المويهبي الذين خيّر الإطار الفني والجهاز الطبّي الاحتفاظ بهم للمباراة «الدربي» ضد الملعب التونسي ولقاء الدّور نصف النّهائي ضد النادي الصفاقسي مقابل عودة خالد السويسي وأليكسيس لسالف مركزيهما في التركيبة المثالية.
الحذر من عقوبة الجمهور!
في الجولات المتبقية يستضيف النادي الإفريقي كلاّ من الملعب التونسي والنجم السّاحلي والترجي الرياضي في مواجهات جد هامّة تعول عليها الهيئة المديرة كثيرا في تحسين ترتيب الفريق أوّلا ومن ثمّة جمع مداخيل مالية محترمة لكن بعد عقوبة الفريق بمباراة دون حضور الجمهور مؤجّلة التنفيذ بدأ الحذر والخوف من الوقوع في عقوبة غياب الجمهور يسريان داخل كواليس الفريق بسبب عدم انضباط مجموعة شاذة من الأحبّاء ولعل ما اقترفوه مؤخّرا في ملعب تيزي وزو يجعل العديد من أبناء باب الجديد شبه واثقين مسبقا من حصول العقوبة.
نقد جماعي للعكروت
منذ انضمامه للفريق شارك المهاجم أمير العكروت في (21) مباراة موزعة على البطولة المحلية (15) مباراة وكأس تونس لقاءان وكأس افريقيا أربع مباريات سجل خلال كل هذه المشاركات تسعة اهداف فقط منهاضربتا جزاء وهدفان ضد الملعب الصفاقسي أحد أندية قسم الهواة فأن جميع أطراف الفريق أحباء ومسؤولين وفنيين غير راضين كثيرا عن مردود هذا اللاّعب وطالبوه بالاستفاقة في هذا المنعرج الحاسم وقد وعد بذلك مثله مثل العديد من زملائه الذين تعرضوا مؤخرا لموجة من النقد على غرار السويسي والعيفة وباشطبجي والتراوري.
عبد الحكيم الدربالي















