Recherche personnalisée

jeudi 15 avril 2010

الترجي الرياضي بلا منافس جدي... والافريقي ثابت في المركز الثاني والباجي وحمام الأنف والأمل بامتياز

الشبيبة القيروانية ـ الترجي الرياضي (1 ـ 3)
الترجي يقترب من اللقب
ملعب العواني بالقيروان: طقس ربيعي ـ أرضية جيدة ـ جمهور غفير العدد.
تحكيم: يسر سعد الله بمساعدة منذر الأطرش وفوزي الفزاني ـ حكم رابع: مراد بن حمزة ـ مراقب اللقاء: جمال بركات.
الأهداف: صديق جبنون دق 19 للشبيبة وخليل شمام دق 21 ومايكل اينراموا دق 37 ووجدي بوعزي دق 40 لصالح
الترجي.
الانذارات:
خالد القربي من الترجي
صابر بن رجب من الشبيبة
الشبيبة القيروانية: صابر بن رجب ـ بلال الطرابلسي ـ عقيد دخيللي (أحمد الهلالي) ـ لطفي السلامي ـ مامادو قاي ـ سيف الله المحجوبي ـ علي مامبا ـ برهان غنام ـ صديق جبنون ـ حسين جابر (محمد أمين الورغمي) ـ حسني الدردوري (نبيل الميساوي).
الترجي الرياضي: وسيم نوارة ـ هاريسون افول ـ خليل شمام (أيمن بن عمر) ـ صيام بن يوسف ـ محمد بن منصور (زياد الدربالي) ـ خالد القربي ـ مجدي تراوي ـ( روجي) ـ أسامة الدراجي ـ وجدي بوعزي ـ يوسف المساكني ـ مايكل اينراموا.
الشبيبة القيروانية ـ الترجي الرياضي (1 ـ 3)
الترجي يقترب من اللقب
لم تتمكن الشبيبة من تأكيد فوزها الأخير في الأسبوع الفارط على حساب نادي حمام الأنف وانقادت لهزيمة ليست بـ «المخجلة» بالمرة بالنظر الى قوة الترجي الرياضي الذي كان الأفضل بدنيا وفنيا وذهنيا.
نتيجة منطقية
منذ البداية، لاحت رغبة الفريقين جلية في لعب ورقة الهجوم وذلك من خلال اعتمادهما على نفس الرسم التكتيكي (4 ـ 2 ـ 3 ـ 1) ولئن أتيحت أبرز الفرص للترجي في الدقيقة 10 بفضل عمل ممتاز وتصويبة قوية من يوسف المساكني تألق الحارس صابر بن رجب في صدها والمحاولة الثانية جاءت بعد تسرب خليل شمام من الجهة اليسرى إلا أن تسديدته كانت ضعيفة وغير مؤطرة، فان النجاعة كانت من جانب أبناء المدرب مراد محجوب، حيث نجح صديق جبنون في هز شباك نوارة مع مطلع الدقيقة 19 بعد امداد ذكي وممتاز من سيف الله المحجوبي، إلا أن فرحة المحليين لم تدم طويلا ولم تتجاوز أكثر من دقيقتين بعد أن تمكن خليل شمام من تعديل النتيجة بصويبة يسارية قوية، مستغلا غياب التركيز عن عناصر الشبيبة.
وقد كان لهذا الهدف الاثر المعنوي الكبير على زملاء النيجيري مايكل اينراموا الذي نجح في مضاعفة النتيجة في الدقيقة 37 بعد أن تخلص من المحاصرة المضروبة عليه من مامادو قاي.
ولم تكن ردة فعل زملاء غنام في المستوى المطلوب، بل العكس هو الذي حصل حيث تمكن الضيوف من اضافة الهدف الثالث في الدقيقة 40 بعد عمل ممتاز للغاية من وجدي بوعزي الذي استغل تباطأ وتثاقل الدخيللي والسلامي وغالط بن رجب بتسديدة ممتازة للغاية لا يعرف سرها إلا هو لتنتهي هذه الفترة الأولى، التي كانت نتيجتها منطقية بما أن الترجي كان أفضل على جميع المستويات البدنية والفنية والذهنية.
سيطرة عقيمة للمحليين
خلال الشوط الثاني، حاول المدرب مراد محجوب لعب الكل في الكل فغير من الرسم التكتيكي (4 ـ 2 ـ 3 ـ 1) الى (3 ـ 4 ـ 3) معتمدا على حركية جبنون والظهيرين الطرابلسي والورغمي وهو ما مكن فريقه من فرض شبه سيطرة ميدانية، لكن دون خطورة تذكر وذلك أمام تماسك الضيوف الذين تراجعوا الى الوراء واعتمدوا على سلاح الهجومات المعاكسة التي كادت أن تؤتي اكلها بعد أن أحبط مايكل اينراموا في الدقيقة 62 عملية تسلل وانفرد بالحارس بن رجب، إلا أن تصويبته اصطدمت بالقائم الأيسر.
المحليون من أجل مواصلة الضغط على دفاع أبناء باب سويقة، لعبوا جميع أوراقهم بدخول الميساوي والهلالي ونوعوا من عملياتهم الهجومية مما مكنهم من الحصول على ضربة جزاء في الدقيقة 79 بواسطة برهان غنام، إلا أن سيف الله المحجوبي فشل في تذليل الفارق بعد أن تألق نوارة في التصدي لتسديدته وهو ما كان له اثر معنوي سلبي على بقية زملائه الذين تراجعوا كثيرا خاصة على المستوى البدني، مقابل محاولة الضيوف تحقيق الفوز بأقل الاتعاب والبحث عن امكانية ترفيع الفارق وكاد أن يتحقق لهم ذلك في الدقيقة 90 بعد أن تحصلوا على ضربة جزاء فشل خالد القربي على غرار المحجوبي في تجسيمها بعد تألق بن رجب في التصدي لها.
ماذا قال المدربان?
مراد محجوب (مدرب الشبيبة):بكل صراحة النتيجة لم تعكس مردود فريقي فقد كنا في عديد الفترات أفضل من الترجي وفرضنا أسلوب لعبنا خاصة في الشوط الثاني لكننا افتقدنا للنجاعة أمام المرمى.وأعتقد أن الهدف الثاني للمنافس أثرفينا بشكل كبيرمما أدى الى قبولنا لهدف ثالث بطريقة بدائية .وفي الحقيقة فان بعض العناصرلم تتخلص بعد من سذاجتها مما جعلنا لانحقق نتيجة ايجابية أمام منافس يمتلك عناصرممتازة للغاية خاصة على المستوى الفني .
ماهرالكنزاري(مساعد مدرب الترجي):أعتقد أننا أنجزنا المطلوب منذ الفترة الأولى وأظهرفريقنا قوة شخصية كبرى حيث لم نتأثربهدف الشبيبة وعدنا بسرعة في اللقاء ونجحنا في تسجيل ثلاثية كاملة غيرأن ذلك كاد أن يكلفنا غاليا في الشوط الثاني بعد تراجع مردود عديد العناصرالتي على ما يبدوآطمأنت على نتيجة المباراة فلوتمكن المحجوبي من تسجيل ضربة الجزاء التي أتيحت لفريقه لعانينا الأمرين خاصة وأن منافسنا يفرض الاحترام بكل أمانة سيما وأنه يمتلك مجموعة محترمة واطارفني كفء كذلك.
على كل هوآنتصارثمين للغاية من شأنه أن يفتح أمامنا باب التتويج بالبطولة على مصراعيه.
بوراوي


الجولة 23 من بطولة الرابطة المحترفة الاولى
الترجي الرياضي بلا منافس جدي... والافريقي ثابت في المركز الثاني والباجي وحمام الأنف والأمل بامتياز
مثلما كان متوقعا لم يصمد الاغالبة طويلا في وجه «ماكينة» الترجي الرياضي.. ورغم تقدمهم بالنتيجة 0/1 فانهم انهاروا بسرعة لتقبل شباكهم ثلاثية كاملة يتحمل الحارس بالرجب نسبة هامة من مسؤوليتها... ولكن الترجي لم يسرق فوزه فقد كان اكثر حرفية وانضباطا وحركية وتوفرت الحلول فرديا وجماعيا... وهكذا يقترب «الاحمر والاصفر» اكثر من اي وقت مضى من رمز البطولة في حين لم يخسر فريق القيروان الكثير على مستوى الترتيب لان جل النتائج المسجلة خدمت مصلحته..
الافريقي ثابت في المركز الثاني
قمة الجولة والتي كان مدارها المركز الثاني المؤهل لرابطة ابطال افريقيا بين النادي الافريقي والنجم الساحلي، حسم نتيجتها الافارقة منذ الشوط الاول بعد تسجيلهم لثلاثة اهداف مكنتهم من الاطمئنان على نتيجة المباراة وبالتالي الثبات في المركز الثاني، وليكسب بذلك جرعة معنوية كبيرة قبل مباراة الكأس الاحد القادم ضد النادي الصفاقسي، في حين واصل النجم نتائجه المتبذبذبة.
ماذا حدث لمستقبل القصرين؟!
المفاجأة المدوية جاءت من القصرين بالذات... فكل شيء تقريبا كان يوحي بان ابناء الزواغي سيواصلون زحفهم وانتعاشتهم ليحققوا الفوز الثالث على التوالي باعتبار أنهم يمرون بفترة طبية للغاية كما ان الاجواء ممتازة في النادي حيث حضر الدعم المادي والمعنوي هذا دون اعتبار عامل الميدان والجمهور لكن الاولمبي الباجي كذب كل التكهنات وراوغ هواة البروموسبور واطاح بالمستقبل وبنتيجة تغني عن التعليق 2/0 ولربما تعكس ارهاقا بدنيا في صفوف زملاء البولعابي وفي كل الحالات يمكن اعتبار فريق القصرين اكبر خاسر هذه المرة... اما الاولمبي فقد استحق كلمة «برافو»..
الاتحاد في محنة!!
فريق آخر كان مرشحا للتدارك ومصالحة جمهوره وكان بأوكد الحاجة الى ثلاث نقاط تعيد لبيته السكينة والهدوء والثقة وهو الاتحاد المنستيري الذي لم يجن سوى نقطة من مباراته الهامة جدا ضد ترجي جرجيس في ملعب بن جنات... هذه النقطة لا تخدم هذا ولا ذاك ولا يمكن إلا أن تزيد من الأرق الذي أصاب لاعبي ومسؤولي وجماهير الناديين لا سيما الفريق المحلي الذي بات في محنة وفي أزمة حادة جعلته مكبلا ذهنيا ونفسانيا وعاجزا عن ردّ الفعل واللعب بامكاناته الحقيقية... فالوضعية الراهنة صعبة للغاية ومن الواضح أنها تجاوزت القدرات الذهنية للاعبين الشبان وأفقدتهم توازنهم وثقتهم بقدراتهم... وعندما يتسرب الشك الى النفوس تصبح الأمور أكثر تعقيدا... ورغم ذلك فإنّ حظوظ الفريقين بالبقاء مازالت قائمة... رابع الخاسرين «البارزين» هو قطعا فريق قفصة الذي لم يقدر على العودة بأخف الأضرار من صفاقس حيث قبلت شباكه ثلاثية زادت وضعيته تعقيدا سيما وأن الأمل استعاد أنفاسه وبسمته في حمام الأنف وفاز على الملعب التونسي 1/2 فالتحق بالقوافل... في حين عوّض نادي حمام الانف ما ضاع منه ضد الشبيبة على ملعبه وعاد بانتصار هام وثمين للغاية من بنزرت (3/1) ومن أهم الاستنتاجات بخصوص هذه الجولة أن الأقدام تحررت على مستوى الهجوم واستعادت فاعليتها... فهل هو الخوف «الذي يجرّي.....» أم أن رائحة الحوافز المادية لها مفعول سحري في نهاية كل موسم عندما تصبح «الحسابات» سيدة الموقف؟!! وفي كل الحالات ومثلما ذهبنا الى ذلك منذ فترة فإنّ صراع «البقاء» هو الان «ملح» بطولة الموسم الحالي.. فأحبسوا أنفاسكم لأن القادم أكثر وأشد إثارة...

عبد الوهاب بن رحومة
Share and Enjoy:
  • Digg
  • Sphinn
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Mixx
  • Google
  • blogmarks
  • Fark
  • Furl
  • Live
  • NewsVine
  • Reddit
  • Slashdot
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • YahooMyWeb