Champions League: FC Bayern Munich - Olympique Lyon, Arjen Robben (Getty Images)
عاد اليوم بايرن ميونخ بنجمه المميز آرين روبين ليفوز بهدف نظيف على خصمه ليون ، هدف روبين ليس بجديد فهو من قهر فيورنتينا وقهر مانشستر يونايتد فكيف لا يقهر الطرف الثالث المتورط في الحرب العالمية الثانية ليكون فرنسياً. شنايدر بدوره مارس تألقه فكان سر الفوز على تشيلسي ، وقهر من لا يقهر والذي يسمى برشلونة وتطور لعب الإنتر ليكون فريقاً جماعياً قادراً على الضرب بأي لحظة بالمرتدات أو من خلال الهجوم الضاغط. العامل المشترك الوحيد بين النجمين الهولنديين ، أن كلاهما جاء من ريال مدريد وأن سعرهما معاً يساوي تقريباً سعر كريم بنزيما الذي اشتراه ريال مدريد من ليون...لكن هناك عامل مشترك بين هؤلاء وقصة حفظناها منذ كنا أطفالاً. ففي رواية من روايات علاء الدين الذي تختلف تماماً كما تختلف الأراء حول مشروع ريال مدريد ، يقال أن بائع الفوانيس باع علاء الدين فانوساً قذراً تغطيه الأتربة بأقل سعر ورفض بيعه أي مصباح أخر....علاء الدين عاد لبيته ورضي بنصيبه ليمسح الغبار بيده وهو مكتئب ليخرج له عملاق المصباح وينفذ له كل مطالبه. الشبه واضح ، روبين وشنايدر هما هذا المصباح اللذان خرجا بامتعاض من ريال مدريد ولم يعرف مالك هؤلاء المصابيح قيمتهما ليبيعهما بأقل ثمن ثم يمسح الإنتر والبايرن عليها ليخرج عملاقان...الأول اسمه بايرن ميونخ والثاني اسمه الإنتر.

Champions League: FC Bayern Munich - Olympique Lyon, Arjen Robben (Getty Images)
عاد اليوم بايرن ميونخ بنجمه المميز آرين روبين ليفوز بهدف نظيف على خصمه ليون ، هدف روبين ليس بجديد فهو من قهر فيورنتينا وقهر مانشستر يونايتد فكيف لا يقهر الطرف الثالث المتورط في الحرب العالمية الثانية ليكون فرنسياً. شنايدر بدوره مارس تألقه فكان سر الفوز على تشيلسي ، وقهر من لا يقهر والذي يسمى برشلونة وتطور لعب الإنتر ليكون فريقاً جماعياً قادراً على الضرب بأي لحظة بالمرتدات أو من خلال الهجوم الضاغط. العامل المشترك الوحيد بين النجمين الهولنديين ، أن كلاهما جاء من ريال مدريد وأن سعرهما معاً يساوي تقريباً سعر كريم بنزيما الذي اشتراه ريال مدريد من ليون...لكن هناك عامل مشترك بين هؤلاء وقصة حفظناها منذ كنا أطفالاً. ففي رواية من روايات علاء الدين الذي تختلف تماماً كما تختلف الأراء حول مشروع ريال مدريد ، يقال أن بائع الفوانيس باع علاء الدين فانوساً قذراً تغطيه الأتربة بأقل سعر ورفض بيعه أي مصباح أخر....علاء الدين عاد لبيته ورضي بنصيبه ليمسح الغبار بيده وهو مكتئب ليخرج له عملاق المصباح وينفذ له كل مطالبه. الشبه واضح ، روبين وشنايدر هما هذا المصباح اللذان خرجا بامتعاض من ريال مدريد ولم يعرف مالك هؤلاء المصابيح قيمتهما ليبيعهما بأقل ثمن ثم يمسح الإنتر والبايرن عليها ليخرج عملاقان...الأول اسمه بايرن ميونخ والثاني اسمه الإنتر.















