
أربع مقابلات مصيرية تنتظره
التغييرات في التشكيلة متواصلة!
سيعيش النادي الافريقي وضعا صعبا خلال الفترة القادمة سيجعل منه الفريق الذي يعيش تحت ضغط أكبر من بقية الفرق الأخرى. فالنادي الإفريقي سيلعب غدا في القصرين ضد واحد من الفرق المهددة مباشرة بالنزول ... ثم سيلعب ضد الملعب التونسي يوم الأحد مقابلة أجوار قبل أن يستقبل النجم الساحلي بعد ذلك في مقابلة مصيرية تضمن للفريق في مرحلة أولى المركز الثاني ثم يواجه يوم الأحد النادي الصفاقسي وهي نصف نهائي الكأس وطبعا فإن الإفريقي مطالب بالانتصار بكل هذه المقابلات ليبقي على فرصته بقلب المعطيات والفوز بالبطولة. وأمام كثرة المقابلات وصعوبتها وأهميتها فإن المدرب بيار لوشانتر سيجد الفضاء الأمثل من أجل القيام بالتغييرات مثلما فعل ضد الاتحاد المنستيري ومستقبل المرسى ثم شبيبة القبائل وأول التغييرات يهم عودة اللاعب أمير العكروت ليكون أساسيا في المقابلة ضد مستقبل القصرين بعد أن غاب عن التشكيلة المثالية ضد الفريق الجزائري.
هل يبقى الباش طبجي على بنك الاحتياط؟
من التغييرات الأخرى التي تهم الخط الخلفي إمكانية بقاء اللاعب محمد الباش طبجي احتياطيا في مواجهة مستقبل القصرين بما أن الام الظهر عاودت اللاعب الذي تراجع مستواه كثيرا في المقابلات الأخيرة وقد يقرر المدرب بيار لوشانتر منحه فرصة استعادة الأنفاس قبل أن يرتفع النسق أكثر باعتبار أن الفريق في وضع لا يسمح له بأن يخسر لاعبا جديدا في هذه الفترة من الموسم طالما وأن الرصيد البشري محدود بطبعه ويمكن للوشانتر أن يعول على خدمات كل من عبد المنعم الدربالي أو سليم باشا الذي يبقى الأقرب للعب منذ البداية.
منذ أمس في تربص
لم يركن الإفريقي إلى الراحة فقد تدرب يوم السبت ولم يمنح المدرب راحة إلى اللاعبين الذين دخلوا منذ يوم أمس في تربص مغلق بالعاصمة مثلما جرت العادة وذلك مباشرة بعد الحصة التي أقيمت في قمرت.
ليلة في سبيطلة وتوقف في القيروان
يتحول الفريق صباح اليوم إلى القصرين ولكنه سيتوقف في القيروان لتناول الغداء ثم يتابع طريقه نحو مدينة سبيطلة التي سيقيم بها ليلة المقابلة ومن المنتظر أن يجري الفريق تدريبا مباشرة بعد وصوله من أجل التخلص من الإرهاق.
لوشانتر لم يعد يتحكم في مصيره!
رغم أنه من السابق لاوانه الحديث عن مستقبل الفريق وما سيحدث من تغييرات باعتبار أن الإفريقي لا يريد أن يلهي نفسه لغير تحقيق أكبر عدد ممكن من الانتصارات إلا أنه من الواجب الاشارة لكون المدرب بيار لوشانتر لم يعد يتحكم في مصيره الان ذلك أن العقد بينه وبين الإفريقي يفرض تمديده في حالة التأهل الى دور المجموعتين في رابطة الأبطال ولكن بعد خروج الفريق يوم الجمعة الماضي بات القرار النهائي بيد الهيئة المديرة التي تملك لوحدها حق تحديد مصير مستقبل العلاقة مع هذا الفني الذي عادت أسهمه للارتفاع في البلدان الخليجية منذ فترة. وبالمقابل فإن النادي الإفريقي من جانبه لم يعد يتحكم في مصير المدرب أيضا وهناك مثلما يحدث عادة انقسام بخصوص هذا المدرب ولو أن الرأي السائد هو أنه قدم الإضافة رغم المشاكل التي واجهته بسبب الإصابات في المقام الأول ( النفزي والدخيلي والخياطي والسويسي والعمري والدربالي والباش طبجي والذوادي وبن يحيى والمليتي والعيفة والسلامي وتراوري والمويهبي ومرياح وحسين جابر وبوشعالة والمعمري أصيبوا هذا الموسم ومنهم من أصيب مرتين أو أكثر).
زهير ورد















